الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي نُصب و واحة للعلم و العلماء

1 1 1 1 1 1 1 1 1 1 Rating 0.00 (0 Votes)

أدركت أهمية وجود الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي كنصب وواحة للعلم بعد أن درست معها في برنامج الماجستير التخصصي في التفاوض والمنازعات من بريطانيا ، فبعد أن تخرجت من كلية الحقوق كان لي أهداف كبيرة اسعي لتحقيقها لنيل مناصب هامة سياسية وحزبية أيضا ، ودرست العديد من الدراسات لتقوية قدراتي ومهاراتي في هذا المجال وقد حرصت علي دراسته مع الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي لأنها تعتبر صرح تعليمي أفخر بالانضمام له فهي حقا واحة للعلماء والعلم نفخر به ، وقد سجلت في البرنامج بعد أن اطلعت علي محتواه من المقررات الدراسية حيث علي يحتوي علي مقررات مهارات التفاوض

واستراتيجيات إدارة التفاوض، ومنهجيات إدارة التفاوض ، ومهارات إدارة المنازعات ،واستراتيجيات إدارة المنازعات وهي مقررات دراسية عالية المستوي تفيد أي دارس يرغب في الحصول علي دراسة جادة ومعدة بشكل دقيق ووافي لتمنحه العلم الذي يريده ، والخبرة والمهارة التي يرجوها، والتي تزوده بأساليب و استراتيجيات التفاوض ، والمفاهيم العلمية الخاصة به،ليتمكن من احتراف الأساليب الهامة واللازمة في السيطرة على المواقف والتعامل مع فئات عديدة من الشخصيات بشكل ناجح وفعال.وهذا بالفعل ما اكتسبته من دراستي لهذا البرنامج حيث تمكن من الخوض في تجربة حزبية للترشح لمنصب هام في أحد الأحزاب السياسية في بلدي لعشقي لهذا المجال وخاصة أنني علي دراية كافية به استطعت أن ادعمها بشكل أفضل بعد الانتهاء من الدراسة مع الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي وحصولي علي حزمي تخرجي مع المصادقات المتمثلة في مصادقة قسم التوثيق القانوني في بريطانيا و مصادقة المسجل العام للشهادات في حكومة المملكة المتحدة و مصادقة الممثل المفوض لجلالة ملكة بريطانيا في حكومة المملكة المتحدة و مصادقة قسم الاعتماد الدولي في وزارة الخارجية البريطانية ومصادقة قسم الاعتماد الدولي لسفارة بلد الطالب في لندن ، وهذا منحي سهولة ويسر في العمل في اى دولة وانتقلت من نجاح لنجاح وهذا كله بفضل الله ثم الدعم الكامل الذي قدمته لي الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي أثناء الدراسة وحتى بعد الانتهاء منها أتابع الأبحاث والدروس التي يتم طرحها في موسوعة ومكتبة الأكاديمية . واستحقت الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي منحها لقب واحة العلم والعلماء خاصة أنها قامت الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي بتأسيس مركز أبحاث غير ربحي في العاصمة لندن في الدراسات القانونية والحقوقية يختص أساساً بحماية حقوق الملكية الفكرية المحفوظة للأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي و لكافة نتاجاتها و بمختلف أشكالها المقروءة و البصرية و المسموعة ، بالإضافة إلى تقديمه المساعدة و الدعم بشكل مجاني للخبراء و الاستشاريين القانونيين العرب الراغبين بتعزيز معارفهم العلمية  في ميادين حماية الملكية الفكرية  و براءات الاختراع، و القانون الدولي، و التحكيم الدولي،إدارة التفاوض و المنازعات، التحكيم التجاري، تسوية النزاعات .... الخ، و التي أصبحت حاجة ملحة في الوقت الراهن الذي أصبحت العولمة و  التجارة الخارجية و التسويق العالمي العابر للقارات أحد سماته، بالإضافة لاهتمامها بعقد مؤتمرات وندوات دورية تجمع فيها العديد من العلماء والباحثين العرب المهاجرين للدول الأوروبية المختلفة لمنحهم حق التواصل المشترك لتوحيد جهودهم في مساعدة أبناء الوطن العربي الأم في التعرف والاستفادة من العلوم المعاصرة التي يتم العمل بها في دول المهجر حيث تهدف الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي إلى توحيد وتنسيق جهود الباحثين والعلماء العرب في دول المهجر وطرحها في مشاريع عمل جماعية تساهم نهضة الوطن العربي من خلال أبناؤه، والتي كان من أهمها تعريب البرامج الدراسية في مختلف التخصصات وتقديم هذه البرامج بشكل مجاني إلى جميع من يرغب بالاستفادة منها عن طريق مكتبة الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي،  بالإضافة إلى تقديم الدعم المستمر والشرح التكميلي لكل من يحتاج ذلك من خلال إمكانية التواصل مع مصممي تلك البرامج من العلماء العرب في المهاجر عن طريق منتدى أصدقاء الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي ومنظومة المؤتمرات السمعية البصرية التي تديرها الأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي.مما جعل من الأكاديمية العربية البريطانية منظومة متكاملة ومتميزة اكتسبت سمعة جيدة طوال السنوات الماضية لأنها حافظت علي القيم والنظم التي تعمل بها وواظبت علي تحقيق الهدف الذي أنشئت من اجله كصرح علمي تعليمي معرفي متكامل.

Add comment

Security code

Refresh