قواعد الاستماع الفعال

1 1 1 1 1 1 1 1 1 1 Rating 0.00 (0 Votes)

قواعد الاستماع

لا توجد قواعد موثقة علمياً لكيفية زيادة فعالية الاستماع، ولكن إذا اكتسبت هذه العادات المنطقية، ستستطيع تحسين قدرتك على الاستماع.
تجاهل الإلهاءات.
اجعل الأمر شخصيا ً بسؤال:" ماذا قد أستفيد من هذا؟".

 

ركز عىل المحتوى، لا على الأسلوب.

 

قاوم رغبتك في الجدال أو الحكم على ما يقال حتى تسمع كل شيء.

 

انتبه للموضوعات المحورية، لا للحقائق العشوائية.

 

دون ملاحظات إذا كان لابد من ذلك، ولكن اجعلها في أضيق الحدود.

 

تعامل  مع الاستماع وكأنه نشاط متعمد. شيء تعمل على تحقيقه.

 

لا تتفاعل مع الكلمات أو التعبيرات العاطفية المتضمنة. فهذه ستربك تركيزك.

 

إذا كنت تريد أن يصبح بعض أعضاء فريقك مستمعين أفضل، فاطلب منهم هذا. اجعل الآخرين يعرفوا مدى أهمية الاستماع.

 

والتمس تطبيق برنامج تدريبي يساعدك وأعضاء فريقك على اكتساب مهارات جيدة للاستماع.

 

يعد جلسة التفاوض، اعقد جلسة لمراجعة مدى الكفاءة في الاستماع. اطلب من كل شخص أن يوضح ما سمعه ويتذكره من جلسة التفاوض.

 

طبق قواعد الاستماع هذه وسوف تسمع أكثر، وتستوعب أكثر.

 

الاستماع التأملي

هناك طريقة للاستماع سهلة التعلم والتطبيق. كما أنها ستجعلك مستمعا ً أفضل ومفاوضاً أفضل. ألا وهي: الاستماع التأملي، وهو شكل من أشكال الاستماع يختلف تماما عن الطريقة التي اعتاد معظم الناس الاستماع بها، لذا فقد يكون عليك القيام ببعض التدريب حتى تستطيع إتقانها.

 

إن الاستماع التأملي يرسل للشخص الذي تستمع إليه رسالة مفادها:" إني أفهم ما تقوله، وأيضاً كيفية شعورك". كما أنه يتيح لك أن تتأكد ان ما سمعته هو ما قيل بالفعل ويمكن أيضاً أن يساعدك على بناء ألفة مع الطرف الآخر. وتجنب سوء الفهم.

 

على سبيل المثال، يخبرك أحد زملائك غاضبا ً أن هناك مشكلة خطيرة بينه وبين المدير. فعندما تجيب عليه قائلا ً:" هذه المشكلة تضايقك بالفعل، أليس كذلك؟"، يؤكد تعليقك هذا لزميلك انك تستمع إليه وتهتم بمشكلته بالفعل.

 

إليك تمريناً يمكنك ممارسته مع أحد أعضاء فريقك، والذي من خلاله سيتعلم كلاكما كيفية الاستماع بتأمل. استغرق ما يقارب خمس دقائق لإخبار صديقك عن مشكلة تواجهها في العمل. ينبغي على صديقك من حين لآخر أن يعيد صياغة ما سمعه منك.

 

على سبيل المثال، قد يقول:" إذن، ليوجه لك مديرك تعقبيا حول مدى كفاءتك أو ضعفك فيما تفعله أهذا ما تقصده؟" إن إعادة الصياغة هل لا شيء سوى القيام من وقت لآخر يتكرار ما قاله الشخص الآخر بكلماتك أنت.

 

وينبغي على المستمع أن يظهر اهتمامه بما تقوله من خلال إيماءة، او ابتسامة، او تعليق مثل"" أفهم ما تقول" حل مشكلتك لك. فهو كمستمع، عليه ان يتيح لك اكتشاف الحل بنفسك، الأمر الذي سيجعلك أكثر التزاما بالعمل على تنفيذ هذا الحل! فحل مشكلة الشخص الآخر بشكل مباشر لا يعد استماعا تأمليا ً!

 

عندما تنتهي – أنت وعضو فريقك – من هذا التمرين، تناقشا حول الشعرو الذي بثته فيك هذه التقنية، ثم اسأل صديقك – المستمع المتأمل – حول مدى الصعوبة أوا لسهولة التي وجدها في إعادة صياغة عباراتك. وستكتشفان – أنت وصديقك. انه لكي تصبح مستمعاً جيدا ً، فعليك أن تشارك بشكل فعال فيما قد يعتبره البعض نشاطا ً سلبيا ً، ألا وهو الاستماع.

 

الآن، بدل الأدوار بحيث تصبح أنت المستمع المتأمل، ويصبح صديقك المتحدث، ثم كرر المناقشة التي أعقبت التمرين.

 

تذكر أن هذه طريقة جديدة للتواصل. لذا، توقع أن تجد صعوبة في المرة الأولى أو الثانية التي تمارس فيها الاستماع التأملي. ولكن ضع في الاعتبار الفوائد التي ستحصل عليها نتيجة لهذه العملية.
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ  ـ ـ ـ ـ ـ ـ

Add comment

Security code

Refresh